عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

104

الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب

ويقال للبضعة الصغيرة « وذرة » فإذا كانت أكبر من ذلك فهي « بضعة » فإذا كانت أكبر فهي « هبرة » . و « النتفة » من اللحم و « المزعة » هي القطعة . و « الشرحة والشريحة » هي اللحمة المرققة . و « الخصيلة » لحم الفخذين والعضدين والذراعين . ولحم مشنق : أي مقطع ، وهو مأخوذ من أشناق الدية . ولحم مرعبل : أي مقطّع . الوضم : كل شيء وقيت به اللحم من الأرض وجمعها : الأوضام . ومنه قولهم « ان العين تدني الرجال من أكفانها والإبل من أوضامها » . والقنّار والقنّارة : الخشبة يعلّق عليها القصاب اللّحم . وهي ليست من كلام العرب . وفي طبخ القدور وصنع الأطعمة وعلاجها وتأثيفها ثروة لفظية واسعة ذات دلالة واضحة على ما كان للعرب من ممارسة لا بأس بها في هذه الصنعة فمن ذلك : الطّبخ ، والطّباخة وهو ما فار من رغوة القدر . والمطبخ هو الموضع الذي يطبخ فيه وقد وردت اللفظة سابقا . وأمرقت الطعام ومرقته وأمرقه وأمرقه : أكثرت مرقه . وهو المرق وواحدته « مرقة » . زعقت القدر زعقا وأزعقتها وطعام زعاق : أي مرّ لا يطاق طعمه . فإذا جعلت التوابل في القدر قلت « توبلتها » و « قزّحتها » و « بزّرتها » وفحيّتها من التوابل والأقزاح والأبزار والأفحاء ، واحدتها تابل ، وقزح وبزر وفحا « 1 » .

--> ( 1 ) بزر وبزر بفتح الباء وكسرها . وفحا وفحا بفتح الفاء وكسرها . والفحا : الأبزار اليابسة - والفحا : بالكسر قيل أيضا هي ما اخضر من الأبزار .